الشيخ عباس القمي
327
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
وقت اين دو شعر را انشا كردم : و قد منّ مولانا الكريم بفضله * علينا بمولود غلام من البشر فيا ربّ متّعنا به طول بقائه * و أحى به قلبا له الوصل قد هجر جامع اين كتاب عباس قمى گويد كه ، اگر من در زمان شيخ زين الدين بن على شهيد ثانى - رضوان اللّه عليه - بودم اين دو بيت را در تهنيت اين مولود مسعود به آن جناب مكتوب مىنمودم : قد اطلع الفال منه معنى * يدركه العالم الزكى رأيت جدّ الفتى عليّا * فقلت جدّ الفتى عليّ و معلوم باشد كه ، اين ابو ايوب ، كه شهيد ثانى به زيارت مشهد او رفته خالد بن زيد است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در مبدأ هجرت از مكه به مدينه ، به خانهء او نزول اجلال فرمود « 1 » و خدمات او و مادرش نسبت به آن حضرت معروف است و ابو ايوب از حاضرشدگان در بدر و مشاهد رسول خداست و در غزوات حضرت امير عليه السّلام حاضر بود ، و در حدود سنهء 50 به جهاد روم رفت ، و شهيد از دنيا گذشت و در قسطنطنيه به خاك رفت . و في البحار عن مناقب ابن شهرآشوب : حكى العقبى أنّ أبا أيوب الأنصارى رأى عند خليج قسطنطنية فسأل عن حاجته ؟ قال : أما دنياكم فلا حاجة لى فيها ، و لكن إن مت فقدمونى ما استطعتم في بلاد العدو ؛ فإنى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : « يدفن عند سور القسطنطنية رجل صالح من أصحابى » و قد رجوت أن أكونه ، ثم مات فكانوا يجاهدون و السرير يحمل و يقدم ، فأرسل قيصر في ذلك فقالوا : صاحب نبينا و قد سألنا أن ندفنه في بلادك و نحن منفذون وصيته . قال : فإذا و ليتم أخرجناه إلى الكلاب فقالوا : لو نبش من قبره ما ترك بأرض العرب نصرانى إلا قتل ، و لا كنيسة إلّا هدمت ، فبنى على قبره قبة يسرج فيها إلى الآن يزار في جنب سور القسطنطنية . انتهى « 2 » .
--> ( 1 ) . همان ؛ طبقات ابن سعد ، ج 2 ، ص 484 ؛ سيره حلبيه ، ج 3 ، ص 52 ؛ و اسد الغابه ، ج 5 ؛ التقريب ، ج 1 ، ص 213 ؛ الغدير ، ج 1 ، ص 217 ( 2 ) . مناقب آل ابى طالب ، ج 1 ، ص 185